حبيب الله الهاشمي الخوئي
138
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
بصاحبه كفاطمة وولدين كالحسن والحسين وهما سيّدا شباب أهل الجنّة ثمّ أولاد أولاده ممن اتفق الأنام على فضلهم على العالمين حتّى كان أبو يزيد سقاء في دار جعفر الصادق رضي اللَّه عنه ومعروف الكرخي بوّاب دار عليّ بن موسى الرضا . « كلام الشيخ العارف محيي الدين الأعرابي أو المغربي » « فيه عليه السّلام » قال في المناقب : صلوات اللَّه وملائكته وحملة عرشه وجميع خلقه من أرضه وسمائه على أستاذ العالم وسند الوجود مرتقى المعارج ومنتهى الصعود ، البحر الموّاج الأزلي ، والسرّاج الوهّاج الأبدي ناقد خزائن المعارف والعلوم ، محتد العقول ونهاية الفهوم ، عالم الأسماء ، دليل طرق السماء ، الكون الجامع الحقيقي ، والعروة الوثقى الوثيقي ، برزخ البرازخ ، وجامع الأضداد ، نور اللَّه بالهداية والارشاد ، المستمع القرآن من قائله ، الكاشف لأسراره ومسائله ، مطلع شمس الأبد جعفر بن محمّد عليه صلوات اللَّه الملك الأحد . « كلام أبي يزيد البسطامي فيه عليه السّلام » قال القاضي الشهيد نور اللَّه مرقده في المجلس السادس من مجالس المؤمنين : قال المولى نور الدين جعفر البدخشي رحمه اللَّه في كتاب الأحباب : إن السلطان طيفور المعروف بأبي يزيد البسطامي قدّس سرّه قد صحب كثيرا من المشايخ ثمّ جاء إلى حضرة امام الصادق وصحبه مستفيضا من الصادق فقال : لو لم أصل إلى الصادق لمتّ كافرا مع أنه كان بين الأولياء كجبرئيل بين الملائكة ، وكانت هدايته نهاية السالكين . « ما قال مؤلف تعقيب التقريب » قال الأمير عليّ من علماء العامة صاحب تعقيب التقريب اى تقريب التهذيب لابن حجر العسقلاني : روى عن جعفر الصادق الأئمة وخلق لا يحصون